Al-Hadatha Journal: 33 years of communication - Welcome to the site (under construction). Here we publish Abstracts of research

بحث - Search

مجلة الحداثة: 33 عامًا من التواصل - أهلا بكم في الموقع الترويجي (قيد الانشاء) ننشر هنا ملخصات عن الأبحاث

المشاهدات

نوافذ: مؤسسة ثقافية اسمها: فرحان صالح

ماجد يوسف - مجلة الحداثة

ماجد يوسف *

لا يثني هذا العنوان بمبالغة ما، كما قد يُظن للوهلة الأولى، وإنما هو لا يعدو أن يكون توصيفًا موضوعيًّا ومنطقيًّا مع مقتضى حال هذه التجربة الإنسانية الثقافية العريضة، التي يحصدها الكاتب والمثقف اللبناني الكبير فرحان صالح.
ففرحان صالح منذ عرفته (فيما يزيد عن ثلاثين عامًا) طاقة ثقافية هائلة لم تصادفني في حياتي قبل لقائي به، فقد عرفت كتَّابًا كبارًا، وشعراء عظامًا، وسياسيّين أفذاذًا، لكن كان لهؤلاء باستمرار مجالاتهم المخصوصة التي يشير إليها تعريفهم ككتاب وشعراء ومناضلين سياسيّين... إلخ، وهي مجالات تميّزهم وتحققهم وإبداعاتهم، على كل حال، والتي في معظم الأحيان لا يتعدّونها إلى مجالات أخرى وأنشطة مختلفة إلّا في ما ندير، وحتى هذا التعدي - لو حدث - فإلى مجال يتقاطع، بدرجة أو بأخرى، مع مجالهم الأصلي.
أمّا فرحان صالح هذا المثقف الشامل (العضوي) الذي هو بكل ما يمثّله، وبكامل حضوره وبأبعاده كلّها، فلا أملك إلّا أن أسميه "مؤسسة ثقافيّة"، لأنه من ناحية كاتب ومفكّر كبير، له العديد من الكتب المضيئة في الفكر السياسي والاجتماعي والإبداع النظري المجدد في قضايا الفكر العربي حيث يواجه بقوة ودأب وإيمان لا يفتر الخرافة والفكر الأسطوري، والعقل التقليدي... وهو في كثير من هذه الكتابات يتم بجرأة لافتة فيما هو يواجه أبعاد الفكر العربي، المستتب، والكاره للتغيير والتجديد وتقليب الأمر... كل أمر، لا يخشى في هذه المواجهات الحسّاسة. وفي زمن يتمّ فيه تطليق الرجل من زوجته لحساب أفكاره المتحرّرة، أو إهدار دمه، أو القبض عليه وإيداعه السجن، هذا ناهيك عن مصادرة كتبه وأفكاره، بل وجوده بالكامل أحيانًا! وهي اعتبارات لم أشعر يومًا أنّ فرحان صالح يقيم لها أدنى اعتبار، أو تردعه أو ترجِعه عمّا يعتقد أنه الحق الصراح، أو الصواب الفكري من وجهة نظره على الأقل، بل هو في قوله لهذا الحق لا يخشى لومة نظام، ولا معاداة سلطة.
الجانب الآخر من هذه المؤسسة الثقافية العربية الشاملة التي تمشي على قدمين المسماة (فرحان صالح)، احتفاؤه واحتفاله بكلّ مفكر على مساحة العالم العربي؛ من مغربه إلى مشرقه إلى خليجه إلى شامه إلى مصره... يلتقي معه في الأفكار، أو يمثل من وجهة نظره إضافة لا بدّ منها لإثراء الفكر العربي الحديث والمعاصر يسارًا ويمينًا، شمالًا وجنوبًا، شرقًا وغربًا، وبغضّ النظر عن اتفاقه أو اختلافه معه، لذلك تدهشك لقاءاته وحواراته وعلاقاته الواسعة بكل مفكر ومبدع مجدد ومثقف ثوري على مساحة العالم العربي كلّها.
هنا، بالمناسبة لا بدّ أن نتحدث عن البعد العروبي عند فرحان صالح، وهو بعد كثيرًا ما تشدّق به – نظريًّا- العديد من المفكرين والكتّاب والمثقّفين العربي الذين لم يتعدوا في تناول هذا البُعد، القول النظري، والبحث الكتابي، والنظر العقلي التحليلي في أحسن الأحوال، والتناول العاطفي الافتراضي في أقلها، بينما فرحان صالح حوّل هذا البعد العروبي إلى حقيقة متجسّدة في مؤتمرات ينظمها ويعقدها في شتى أنحاء العالم العربي، وإلى مؤاخيات يعقد لها الآمرة العلمية والثقافية بين جامعات عربية مختلفة... بين جامعة المنصورة في مصر مثلًا وجامعة لبنان، أو بين لبنان والجزائر أو الكويت... إلخ.
هو من كبار المؤمنين أنّ التراث الشعبي العربي هو الرابطة الأصلية والحقيقة الجامعة، والبعد الأشمل والأكمل أصالة، الذي يوحّد وجدان هذه الأمة في البعد الأعمق من الحفر المعرفي، والتعمق الأركيولوجي في أصول هذا التراث العربي المشترك. ومن ثمّ فقد أنشأ هذه المجلة الأصيلة المؤمنة لهذا التراث (مجلة الحداثة)، وما ينبع منه من قضايا، ويتفرّع عنه من هموم، ويتقاطع معه من علوم محايثة. هذه المجلة وقد مضى عليها ما يزيد عن 30 سنة، كانت – وما زالت - مرآة صادقة لهذا التراث في أبعاده وأعماقه المختلفة، خصوصًا الشعبية، ومعرضًا لإبداع هذه الأمة البحثي والعلمي والشعري والتراثي والتاريخي والسياسي والفكري... إلخ.
لا أبالغ كثيرًا إذا قلت إنه إذا كان الشعر - كما قيل واشتهر وذاع - هو ديوان العرب، فأظنّ أنّ مجلة الحداثة اللبنانية برئاسة تحرير فرحان صالح، هي الديوان المعاصر للعرب من المحيط إلى الخليج، وعلى مدى ربع القرن الأخير، في فكرهم، وعلمهم، وأدبهم، وفنهم، وتراثهم وحضارتهم، ولغتهم، وتاريخهم... إلخ. وليس من المستغرب أبدًا عند تصفحك لأي عدد من أعداد الحداثة اللّبنانية، أن تجد باحثًا من لبنان، ومفكّرًا من المغرب، وكاتبًا من مصر، وشاعرًا من فلسطين، وقاصًا من الخليج، ومؤرّخًا من العراق... وهكذا، في أعداد هذه المجلة الفصلية كافة، والتي هي في كل عدد من أعدادها، معرض شامل للفكر العربي المعاصر بمعنى الكلمة، لا تعرف تحيّزًا لإقليم، ولا تحزّبًا لاتجاه سياسي، ولا يتعصب الفكر أتى من يمين أو يسار، من محافظين أو ثوريّين، من تراث أو معاصرة... كل اشتراط هذه المجلة الرائعة أن يملك صاحب البحث حيثيّاته العلمية لمقولاته، وأسانيده المرجعية لاجتهاده، وإحالاته الموثوقة والمحققة لمصادره واستشهاداته. وأظنّ أنّ مجلدات هذه المجلة المحكمة (الحداثة) هي من أهم المراجع العربية على مستوى العالم العربي، لتاريخه المعاصر، وجهوده البحثيّة، واجتهادات مفكريه المعاصرين، وإبداعاته الفنيّة والشعريّة والنقدية، ومتون النظرية في شتى الجوانب التراثية والأدبية والفنية للحضور العربي المعاصر في شتى هذه الجوانب والأصعدة.
بل إنّ هذه المجلة العتيدة (برئاسة تحرير فرحان صالح) استنت سنة لم أرها في حياتي في مجلة من المجلات العربية الأخرى، وهي أنها إذا وقعت على قامة عربية وقيمة في مجال مهم، من علم وأدب وقانون وفن ومسرح وشعر... إلخ، ولم يتسنّ لها أن تنشر لهذا المبدع الفذ، في واحد من هذه المجالات، مقالة أو بحثًا، أو عملًا مكتوبًا بيده في تخصصه... يوسّع من إمكانيات التعرف به، وإضاءة وافية كلها بالتفصيل، اكتفت بنشر صورته والتعريف السريع به، بمنطق ما لا يدرك كله لا يُترك جلّه، ومن ثم يتمّ الإشارة إليه عبر هذه الصورة وهذه المجلة المحكّمة (الحداثة) على مستوى العالم العربي كله، وبالتالي، تتقاطع معه، ومع أبحاثه أو إضافاته، أو إبداعاته... الجهات المعنية العربية في كل مكان إذا أرادت التوسّع في معرفته، وتقوم المجلة بمثل هذا النشر لصور نادرة من القرن الماضي للرعيل الأوائل، من فنانيه ومبدعيه ومطربيه وممثليه وأعلامه في المسرح والسينما والأدب والفكر والفن... إلخ.
هذه المجلة - باختصار - هي ديوان العرب المعاصر بلا أدنى مبالغة كما ألمحت، في إمكان من يطلع عليها، أن يلمّ بتاريخ العرب الحديث في شتى بقاعه من المحيط للخليج، وبتراثه الشعبي أساسًا وغير الشعبي... ويحيط بإنجاز هذا العالم العربي العلمي (الآن)... والفكر النهضوي والاجتماعي والإسلامي السياسي.
لم يقتصر دور مؤسسة فرحان صالح أو (فرحان صالح المؤسسة) على هذه الأدوار، بل هو "محرّك" ثقافي واجتماعي في كل مكان؛ أنشأ "حلقة الحوار الثقافي" في لبنان، ساحة حقيقيّة وعمليّة وواقعيّة لممارسة الديمقراطية، ترأسها وهو منشؤها في البداية، ثم تعاقب على رئاستها (كل سنتين في ما أذكر) علم من أعلام المجتمع اللبناني المثقف، وعضو فاعل في حلقة الحوار الثقافي، بالانتخاب الحر. وبالتالي كانت معرضًا حقيقيًّا للديمقراطية الثقافية التي آمن بها باستمرار فرحان صالح، وبأنها الحل الأمثل - بل والوحيد - أعني الديمقراطيّة بالمعنى الكامل... للمأزق السياسي العربي الراهن كله.
قاتل فرحان صالح من أجل إنشائها في مصر (حلقة الحوار الثقافي)، ودعمها بماله وجهوده وتوفيقه الدائم بين الفرقاء، وتذليله للعقبات والمصاعب، حتى أنه نذر بيته في القاهرة كمقر لاجتماعات هذه الحلقة. وأظنّ أنّ هذه الحلقة القاهرية للحوار الثقافي لم تنجح تمامًا لغياب فرحان صالح شخصيًّا عنها. وليس من المستغرب ملاحظة أن المرّات التي تبدت فيها فعاليات هذه الحركة الإيجابيّة بعقدها لندوات ثريّة ومهمة، كانت هي نفسها لحظات وجود فرحان صالح نفسه في القاهرة!
هل أحدّثكم عن العلاقات الشاسعة الواسعة بأعلام العالم العربي كلّه من محيطه لخليجه في شتى الجوانب، وعلاقته الحميمة بعائلة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر، وبالناصريين المصريّين والعرب، وكثير من الساسة والوزراء وكبار النقاد والأدباء والفنانين والشعراء... وهو في كل ذلك يسعى سعيًا ميدانيًّا إلى تقارب العقول العربيّة، وإلى لمّ شمل الجهود العربية في الفكر والإبداع والثقافة في وحدة رؤيوية، هي في ظنه اللّبنة الأولى التي لا بدّ منها لإنجاز وحدة عربية سياسية. فلا بدّ من لمّ الشمل الفكري، وتوحيد العصف الرؤيوي، والعمق الحضاري والفلسفي على مستوى النخبة والانتليجنسيا العربية... قبل القيام بذلك، على مستوى الشعوب. وكان بشخصه وحضوره ومجلته العظيمة وحلقات حواره الثقافي في لبنان ومصر وغيرها، مجسّدًا لكل ذلك.
لا يُنسى - أخيرًا وربما أولًا - الإشارة أيضًا إلى دار النشر التي أنشأها فرحان صالح (دار الحداثة) التي يدعو النظر إلى قائمة مطبوعاتها منذ أنشئت (في أواخر سبعينيات القرن العشرين في ما أتذكر) إلى الفخر بما قدمت هذه الدار للثقافة العربية من مؤلفات قيّمة لأعلام الفكر العربي المعاصر في شتى المجالات، هذا إلى ما ترجمته من مؤلفات قيّمة لخيرة من الكتب والكتّاب في ثقافة الغرب. وظلت دار الحداثة تقوم بدورها اللافت إلى أن ضُربت ودُمّرت هي وبيت فرحان، بسبب الاعتداء الهمجي الإسرائيلي على لبنان سنة 2006، ولو أنها استمرّت بعد ذلك في أداء دورها التنويري الثقافي برغم كل ذلك وحتى الآن!
فرحان صالح يملك هذه الموهبة الفذّة التي لم أرها في غيره ممن قابلت وعرفت من المثقفين العرب وغير العرب، موهبة... أن تغذيه بالإيمان بالمستقبل، وبالغد الأجمل القادم، وبالقدرة على أن نفعل ونؤثر، ونكون مع ما يستولده هذا النهج الجميل في دواخلنا جميعًا، نحن الذين عرفناه عن قرب، من كراهة اليأس، والبعد عن مشاعر العجز والإحباط... تلك التي كثيرًا ما تعترينا، خصوصًا هذه الأيام، حتى يعاودنا فرحان صالح من (لبنانه) بحضوره ووجوده وكرمه في (قاهرته) التي تفتقده إذا غاب!
أكتب هذا كلّه، داعيًا الله لشفاء حبيبي ورفيق عمري الذي ألمت به وعكة صحيّة عابرة إن شاء الله. وليس عندي أدنى شك أنه سرعان ما يقوم من وعكته، ليملأ بوجهه الضاحك الآمل المستبشر، باب شقتي في القاهرة حينما أفتحه لأجده فجأة يملأ فراغه بحضوره الإنساني الجميل الذي يملأني فورًا - بمجرد رؤيته - بالأمل والفرح والثقة في المستقبل.

... نحن في انتظارك يا صاحبي وحبيبي... فلا تتأخر علينا من فضلك.

***

* كاتب وشاعر وباحث مصري. عضو لجنة الدراسات الأدبية واللغوية في المجلس الأعلى للثقافة (مصر)، ومقرر سابق للجنة الشعر بالمجلس. رئيس سابق لقناة التنوير الثقافية المتخصصة. له أعمال وأبحاث ومقالات في الأدب والفن التشكيلي. صدر له نحو 20 كتابًا في الشعر ونقد المسرح والنقد التشكيلي.
* Magid Youssef: An Egyptian writer, poet, and researcher. He is a member of the Literary and Linguistic Studies Committee at the Supreme Council of Culture (Egypt) and a former rapporteur of the Council’s Poetry Committee. He is also a former head of the specialized cultural channel "Al-Tanweer." He has works, research, and articles in literature and visual arts. He has published about 20 books on poetry, theater criticism, and art criticism


الحداثة (Al Hadatha)
صيف 2026 SUMMER
العدد: 240 ISSUE
مجلد: 33 .Vol
ISSN: 2790-1785

ليست هناك تعليقات:

اقرأ أيضًا

تعليقات القرّاء

راسلنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تصنيفات وأعداد

Al Hadatha (1175) أبحاث في الأدب واللغة (396) أبحاث في الثقافة الشعبية (249) أبحاث في العلوم الاجتماعية (209) أبحاث في الفنون (180) أبحاث في التاريخ (154) أبحاث في التربية والتعليم (144) أبحاث في العلوم السياسية والاقتصادية (97) أبحاث في علم النفس (81) أبحاث في الفلسفة (72) مراجعات (71) أبحاث في الإعلام (46) افتتاحية الأعداد (43) محتويات الأعداد (43) خريف 2025 (42) شتاء 2026 (42) صيف 2019 (42) شتاء 2020 (38) الحداثة : أعلام (37) خريف 2020 (37) ربيع 2020 (37) أبحاث في الآثار (35) خريف 2019 (35) صيف 2020 (35) خريف 2023 (34) خريف 2024 (34) شتاء 2025 (34) ربيع 2024 (33) ربيع 2025 (33) شتاء 2024 (33) صيف 2024 (33) ربيع 2026 (32) شتاء 2021 (31) الحداثة في الإعلام (29) نوافذ (29) أبحاث في القانون (27) خريف 2016 (26) شتاء 2017 (25) ربيع 2021 (23) صيف 2018 (23) صيف 2023 (23) خريف 2018 (22) ربيع 2022 (22) صيف 2017 (22) صيف 2025 (22) أبحاث في الجغرافيا (21) أبحاث في العلوم والصحة (21) شتاء 2022 (21) خريف 2021 (20) ربيع 2017 (20) ربيع 2023 (20) صيف 2021 (20) ملف الحداثة (20) شتاء 2019 (19) أبحاث في كورونا (covid-19) (18) خريف 1994 (18) صيف 2022 (17) خريف 2001 (16) خريف 2022 (16) شتاء 2023 (16) أبحاث في الإدارة (15) ربيع 2019 (12) شتاء 2000 (12) أبحاث في الحقوق (11) أبحاث في السياحة (11) شتاء 1996 (11) شتاء 2018 (11) خريف 1995 (10) ربيع 2015 (10) خريف 2004 (9) صيف 1997 (9) خريف 2017 (8) ربيع 1999 (8) ربيع 2016 (8) ربيع وصيف 2007 (8) شتاء 1998 (8) شتاء 2004 (8) صيف 1994 (8) صيف 1995 (8) صيف 1999 (8) شتاء 1999 (7) شتاء 2016 (7) خريف 1996 (6) خريف 1997 (6) خريف 2013 (6) ربيع 2001 (6) شتاء 1995 (6) شتاء 2013 (6) صيف 2000 (6) صيف 2001 (6) صيف 2002 (6) خريف 1998 (5) خريف 2000 (5) خريف وشتاء 2003 (5) ربيع 1996 (5) شتاء 1997 (5) صيف 2003 (5) صيف 2009 (5) صيف 2026 (5) ربيع 2002 (4) شتاء 2011 (4) صيف 1996 (4) صيف 2008 (4) خريف 2003 (3) خريف 2009 (3) خريف 2010 (3) خريف 2015 (3) خريف شتاء 2008 (3) ربيع 1995 (3) ربيع 1998 (3) ربيع 2000 (3) ربيع 2003 (3) ربيع 2012 (3) ربيع 2018 (3) شتاء 2001 (3) شتاء 2010 (3) صيف 1998 (3) صيف 2005 (3) صيف 2010 (3) صيف 2014 (3) صيف خريف 2012 (3) العدد الأول 1994 (2) خريف 1999 (2) خريف 2005 (2) خريف 2014 (2) ربيع 2006 (2) ربيع 2011 (2) ربيع 2013 (2) ربيع 2014، (2) شتاء 2005 (2) شتاء 2012 (2) شتاء 2014 (2) شتاء 2015 (2) صيف 2006 (2) صيف 2011 (2) صيف 2013 (2) صيف 2015 (2) الهيئة الاستشارية وقواعد النشر (1) خريف 2011 (1) ربيع 2004 (1) ربيع 2005 (1) ربيع 2009 (1) ربيع 2010 (1) ربيع 2014 (1) شتاء 2007 (1) صيف 2004 (1) صيف 2016 (1) فهرس (1994 - 2014) (1) مجلدات الحداثة (1)

الأكثر مشاهدة