Al-Hadatha Journal: 31 years of communication - Welcome to the site (under construction). Here we publish Abstracts of research

بحث - Search

مجلة الحداثة: 31 عامًا من التواصل - أهلا بكم في الموقع الترويجي (قيد الانشاء) ننشر هنا ملخصات عن الأبحاث

المشاهدات

مستويات التأشير ووظائفه من خلال كتاب خالد لأمين الريحاني

د. زينة محمود سعيفان - مجلة الحداثة

زينة محمود سعيفان*


- نبذة عن البحث


كتاب خالد أمين الريحاني

تسعى هذه الورقة العلميّة إلى وضع إطار منهجيّ يدمج السرديّة التي تُعنى بدراسة الرواية، بالألسنيّة التي تعنى بدراسة لغة النصّ ومكوّناته التلفّظية. وينطلق هذا الإطار المنهجي الجديد، من افتراض مفاده أنّ هيمنة الوظيفة السرديّة على الوظيفة المرجعيّة للغة لا تخفي عن الباحث ملامح الإحالة الزمنية الدقيقة، إنّما تجعلها غامضة. لذا فمن المفيد دراسة "التأشير"Deixis) ) في إطاره السردي لكونه يوظف عناصر السرد في خدمة كشف الزمان.....
ويعالج البحث المؤشّرات التلفّظية اللغويّة الدالّة على الزمان ضمن إطار سردّية الناقد الفرنسيّ جيرار جينيت (Gérard Genette/ 1930 – 2018)، بما يمكّن الباحث من تتبّع آثار الزمن وقياسها في الرواية بمنظور جديد، وبمقاربة دامجة، وبمرجعيّة إحاليّة واضحة، بحيث يتمّ توظيف المعطيات الداخليّة التي يقدّمها لنا الملفوظ، للكشف عن تكوّن خطاب السرد وتحديد استراتيجيّاته.
ولتوضيح العلاقة التي تربط الزمن بالسرد الروائي لا بدّ من تحديد المكوّنات الزمنيّة التأشيريّة التي تبديها ملفوظات الحكائيّة، ودراسة آليّات تشكّلات تقنيات الزمن في رواية محدّدة، وقد اخترنا في هذا البحث تطبيقيًّا رواية "كتاب خالد" للكاتب اللبناني أمين الريحاني (1876 – 1940) الصادرة في طبعتها الأولى باللغة الإنكليزية في نيويورك 1911، مستشهدين بشواهد قصيرة لعدم الإطالة، ومحيلين إلى النصّ الأصلي حيث يطول الشاهد، مستخلصين المؤشّرات الدالة على الترتيب الزمنيّ والسرعة السردية وعلاقات التواتر، لنخلص إلى كيفيّة تجسيد الإطار السرديّ لفكر المؤلف في الموت ونظرته إلى الخلاص.
- الكلمات المفاتيح: الرواية اللبنانيّة - تأشير – سرديّة - مؤشّرات – زمان – مرجعيّة – أمين الريحاني

***

- Résumé: Cet article propose développer un nouveau cadre méthodologique qui intègre la narrativité intéressée au roman, à la linguistique, intéressée à l'étude des éléments linguistiques textuels.
Cette approche met en relief les Déictiques, comme traits de la référence temporelle, et examine leurs fonctions dans le cadre narratif de Gérard Genette.
Dans cette perspective, il est nécessaire de définir les composantes temporelles dans une étude appliquée.
Le corpus choisi est le roman intitulé “Le livre de Khalid” pour son écrivain libanais Amin al Rihani, pour examiner comment le cadre narratif incarne la pensée de l'auteur sur la mort et sa vision du salut.
- Mots-clés: Le roman libanais - Deixis - Déictiques – Temps - Référence- Narrativité - Amin al Rihani

***

- المُقَدِّمة

يتطلّب إدراك الزمن في السرد مجموعة من الوسائل والأدوات التي تجتمع في مقاربة واحدة أو أكثر كي يتمكّن الباحث من تتبّع آثار الزمن وقياسها في الرواية. ويعدّ التأشير (Deixis) ببعديه الزماني والمكاني أحد أبرز عناصر التلفّظ في النصّ الروائيّ، وتُعنى دراسته بوصف العلاقات الموجودة بين المعطيات الداخليّة التي يقدّمها لنا الملفوظ، والتي تكوّن خطاب السرد وتحّدد استراتيجيّاته.
في هذا الإطار تمثّل جهود جيرار جينيت (Gérard Genette) التيّار النقديّ الطامح إلى توضيح فعل الكتابة ذاته من خلال "إقامة نظريّة عامّة في الأشكال الأدبيّة تستكشف إمكانات الخطاب"[i].‏ ويؤكّد جينيت منهجه البنيويّ الداخليّ "الهادف إلى البحث في مقوّمات النصّ الداخليّة، بعيدًا من الإكراهات الخارجيّة مهما كانت اجتماعيّة أو تاريخيّة، حين يقول: "إّن اللوم الموجّه للنقد الجديد -الموضوعاتيّ والشكلانيّ- بأنّه يهمل ولا يبالي بالتاريخ، مردود، لأنّنا نضع التاريخ بين قوسين ونؤجّله لأسباب منهجيّة. والنقد الشكلانيّ غايته البحث في نظرية الأشكال الأدبيّة، أو بشكل مختصر يبحث في الشعرية"[ii]. وعليه فقد وجّه جينيت بحثه نحو الإشكاليّات النقديّة الكبرى؛ كحدود السرد، والأشكال الأدبيّة السرديّة، وأشكال النصّ الأدبيّ وشبكة دلالاته ورموزه ليتتبّعها، ويضيء على خصائص السرد. ولتوضيح العلاقة التي تربط الزمن بالسرد الروائي لا بدّ من تحديد المكوّنات الزمنيّة التأشيريّة التي تبديها ملفوظات الحكائيّة، ودراسة آليّات تشكّل تقنيات الزمن في الرواية، وتُعنى الدراسة في النظر إلى التأشير وإلى جهود جينيت من خلال:
- تحرّي إيقاع الزمن عبر تقنيّات الحذف والتلخيص وكلّ ما يعين في الإسراع وتخطّي اللحظات الحكائيّ؛
- تحرّي اتّجاه الزمن أي تناول النسق الزمني المتصاعد؛
- تحرّي إحساس الشخصيّة بالزمن أي بنائها داخل السرد.
ويتمّ ذلك من خلال دراسة عناصر التأشير داخل السرد، فـ"التأشير" يُفهم منه تعيين مكان الأشخاص وهويّاتهم، كذلك الأشياء والأحداث. ويكون التحديد نسبةً إلى السياق المكانيّ- الزمانيّ الذي أنشأه التلفّظ. وتُقسم الإشاريّة (Déictique) غالبًا - حسب الميادين الثلاثة المكوّنة لمقام التلفّظ - إلى إشاريّة شخصيّة، ومكانيّة، وزمانيّة، لكنّ بعضهم يخصّص مفهوم الإشاريّة للعلاقات المكانيّة - الزمانيّة. أمّا التأشير الشخصيّ (Person Deixis) فهو كما يعرّفه اللغوي الأميركي جورج يول (George Yule )- صيغ تُعتمد للإشارة إلى أشخاص مثل "أنا" و"أنتم".[iii]
وإذا كان التأشير ظاهرة فالإشاريّات هي عناصر هذه الظاهرة. وهي في الوقت ذاته رموز وعلامات تنتمي إلى وضع اللغة من جهة، وتحتوي على عناصر من السياق من جهة أخرى، فالضمير "أنا" يشير إلى الشخص المتكلّم في إطار وزمن محدّدين. والإشاريّات عناصر لغويّة لا تدلّ على شيء بعينه بقدر ما تنوب عنه، وتُترجَم بالمبهمات أحيانًا، وذلك لكونها "لا تشير إلى شيء ثابت في العالم، ولا إلى أوضاع موضوعيّة في المكان والزمان، إنّما لأنّها تحيل دائمًا إلى حالة الخطاب الذي ترد فيه". إلاّ أنّنا نبقي على مصطلح الإشاريّات اشتقاقًا من المصدر تأشير[iv].
وتنبغي الإشارة إلى أنّ دراسة التأشير تأتي ضمن المقاربة التداوليّة المعرفيّة التي طرحتها الفرنسية آن روبول (Anne Reboul) في الكثير من مؤلفّاتها ومقالاتها. وقد انفتح الكثير من السرديّين البنيويّين على هذه المقاربة الجديدة، كما استفادت هي ذاتها ممّا حقّقه البريطانيّان أوستن (John Austin) وغرايس (Paul Grice)، والأميركي سيرل (John Searle)، ومن نظريّة الملاءمة كما قدّمها الفرنسي سبربر (Dan Sperber) والبريطانية ولسن (Deirder Wilson)[v].
ويُعدّ الفرنسي بنفنسيت (Émile Benveniste) أشهر من نظّر لها، إذ أكّد ضرورة التمييز بين اللغة كسجلّ من الأدلّة ونظام تتركّب فيه هذه الأدلة، واللغة كنشاط يتحقّق من خلال وقائع الخطاب التي تخصّصها علامات خاّصة، تلك العلامات التي يسمّيها بنفنيست "المؤشّرات"، يكمن دورها في تحويل اللغة إلى خطاب فعليّ.
هذا التعبير يسمّيه التلفّظ وهو عمليّة إنتاج الملفوظ أي مجموعة العوامل والأفعال التي تسهّل إنتاجه، وهو بالتالي إجراء اللغة وتحقيقها من خلال فعل كلام فرديّ.
ينصبّ الجهد في هذا البحث على تسليط الضوء على الإشاريّات الزمنيّة المدمجة في السرد والمدروسة من خلال نظرية جينيت، بهدف دراسة مسألتي الموت والخلاص دراسة سرديّة مدمجة بالدراسة المرجعيّة الإحالية من خلال تتبع عناصر التلفّظ المرتبطة بالزمان ومرجعيّاته في النص. فالموتُ حدثٌ من أحداثِ الحياة لا يمكن الهروب منه، وهو مجال تأمّلٍ وبحث، فإذا كانت حياة الإنسان على الأرض، أو ضمن حدود الزّمان والمكان، تتأثّر بمقاربته مفهوم الموت وبحثه عن الخلاص، أو انتفاء ذلك البحث، فإنّ مفهوم الإنسان للموت وما بعده يُحدِّد مفهومه للزّمان.
فالزّمان في لسان العرب مرادف للزّمن، وهو اسم لقليل من الوقت وكثيره، وقد يعني أيضًا العصر[vi]. ويستعمل المعجم الفلسفي مفردة الزّمان بمعنى الوقت كثيره أو قليله؛ وهو المدّة الواقعة بين حادثتًيْن أوّلهما سابقة وثانيهما لاحقة[vii]. يُقال أيضًا، إنَّ الزّمان إذا جاء مرادفًا لمعنى الدّيمومة دلَّ على الوسط الذي تجري فيه الأفعال والحوادث، وإذا كان مختلفًا عنه دلَّ على الزّمان المطلق[viii]. وهناك أيضًا الزّمان الوجداني المصبوغ بالانفعال وهو ليس كمًّا ولا يقبل القياس[ix].
وقد جاء تعريف الموت في المعجم الفلسفي على أنّه يخالف الحياة: "الموت عدم الحياة عمّا من شأنه أن يكون حيًّا، وقيل الموت: نهاية الحياة، وضدّ الحياة"[x]. وهناك فكرة الموت الصّوفي: "الحجاب عن أنوار المكاشفات والتّجلّي، وهو قمع هوى النّفس"[xi].
من هنا قيل إنَّ الموت موتان: موت إراديّ وموت طبيعي، وبالتالي ثمّة ثلاثة مفاهيم للموت الطّبيعي ومصير النّفس ما بعد الموت. فمِن النّاس من يعتقد بالفناء، أي إنَّ الموت جدار تنتهي عنده الحياة؛ ومنهم من يؤمن بالقيامة، أي إنَّ ما بعد الموت حياة أبديّة؛ ومنهم من يؤمن بالتّناسخ أو بالتّقمّص، أي إنَّ الموت عبّارة للرّوح من حياة إلى حياة جديدة ضمن عالم المادّة.
ومن المُلاحظ أنَّ المفهوم الأوّل لا يهتمّ لقضيّة خلاص الرّوح بعد الموت لأنّه لا يؤمن بالحياة بعد الموت. أمّا المفهومان الأخيران فمتعلِّقان مباشرة بمفهوم الخلاص لأنّهما مرتبطان بالحياة بعد الموت ويسعيان إلى تحقيق مصير أفضل للرّوح بعد الموت.
لذا نحلّل بالتفصيل عناصر التلفّظ الأساسيّة من حيث التأشير والمرجعيّة، والـ"أنا" أي المتكلّم الذي يصدر عنه الخطاب؛ والـ"هُنا": المكان الذي ينتج فيه الخطاب؛ والـ"آن": الزمن الذي ينتج فيه الخطاب أو اللحظة التي تتمّ فيها عمليّة التواصل. وقد شكّلت العودة إلى المعجم اللغويّ الخاص بالخلاص تقنيّة إحاليّة معتمدة من قبل الكاتب لكونها من باب الإشارات المرجعيّة، وثيقة الصلة بالتأشير الزماني وفلسفة الكاتب بالنظر إلى موضوعي الموت والخلاص، والسياق المرتبط بهما بوصفه سياقًا وجوديًّا.
وبما أنَّ العمل الرِّوائي هو عمل إنسانٍ في الزّمن، وهو في النِّهاية سردٌ لأحداث، والأحداث مرتبطة بالزّمن، فزمنيّة السّرد الرّوائي حتميّة، وهذا ما يؤكّده جنيت في قوله: "فزمنيّة السّرد شرطيّة؛ يُنتَج السّرد في الزّمن مثل أيّ أمرٍ آخر، ويوجد في المكان كمكان، والزّمن الواجب "لاستهلاكه"، هو نفسه الزّمن اللازم لعبوره واجتيازه، تمامًا كالطّريق أو الحقل. النّصّ السّردي، كأيِّ نصٍّ آخر، ليس له من زمنيّة أخرى سوى تلك التي يستعيرها، مجازيًّا، لقراءته الخاصّة"[xii].
فالسّؤال المطروح أمام المفاهيم الثّلاثة للموت وأمام زمنيّة العمل الرِّوائي، هو التّالي: هل تساعد دراسة تقنيّة الزّمن ببعدها الإشاريّ المرجعيّ المدمج بمنهجيّة جيرار جينيت، على استخلاص مفهومَيْ الموت والخلاص عند الكاتب الرّوائي؟
هذا السّؤال يفترض تحديد منهجيّة جينيت في دراسة الزّمن، ولا سيّما في كتابه "Figures III" الصادر في باريس في العام 1972،[xiii] وتطبيقها على رواية للوصول إلى مفهوم الموت والخلاص عند المؤلِّف. هذا يفترض أن يكون اختيار الرِّواية عشوائيًّا وأن تكون هويّة المؤلّف مجهولة بالنِّسبة إلى الباحث لكي لا يتأثّر تطبيق تقنيّة دراسة زمن السّرد على الرّواية، بالمعرفة المسبقة لمفهوم الموت والخلاص، وبالتّالي يكون العمل أكثر موضوعيّة وشفافيّة.
فمنهجيّة جينيت مثلًا، تمّت من خلال دراسته لرواية البحث عن الزّمن الضّائع، للرّوائي الفرنسي مارسيل بروست (Marcel Proust). [xiv]وقد اتّبعنا منهجيّة ألسنيّة تطبيقيّة كما في دراسة عناصر التلفّظ، ركّزنا فيها على استخلاص المؤشّرات الزمانيّة وعلاقتها الإحاليّة المرجعية بمسألتي الموت والخلاص، مدمجين هذا التوجّه الألسني بمنهج جينيت في دراسة الزّمن الروائي.
هذه المنهجيّة تتيح تمييز عناصر التأشير في زمن القصّة (أي التّتابع التّسلسلي والمنطقي لأحداثها)؛ عن تلك التي لزمن السرد (أي تتابع الأحداث بحسب ورودها في النّص الرِّوائي). وبالتّالي، تقوم على دراسة المفارقات الزّمنيّة بين القصّة والسّرد من خلال دراسة الرّجعات والاستباقات الزّمنيّة، كذلك دراسة سرعة زمن السّرد بالنّسبة إلى زمن القصّة من خلال دراسة تقنيّات الوقف الزّمني والمشاهد الحواريّة والحذف والتّلخيص الزّمنيّيْن.

- أقسام البحث


يقسّم البحث ثلاثة مباحث:

- الأوّل لتفصيل المؤشّرات بمنظور نظريّة جينيت

- الثّاني كان تحليليًّا تطبيقيًّا لدراسة الزّمن في رواية كتاب خالد

- وخلصنا في المبحث الثّالث إلى كيفيّة تجسيد الإطار السرديّ لفكر المؤلّف في الموت ونظرته إلى الخلاص من خلال الزمن وإشاريّاته في السرد.

(...)

***


* أستاذة مساعدة في اللغة العربيّة وآدابها (تخصّص: لسانيّات النصّ وتحليل الخطاب)، كلّيّة الآداب والعلوم الإنسانية - الجامعة اللبنانيّة؛ ومعهد الآداب الشرقيّة - جامعة القدّيس يوسف.


[i] عبد الجليل الأزدي (محمد معتصم): مقدمة ترجمة خطاب الحكاية، ص.25

[ii] Gèrard Genette: Figure lll, p. 13

[iii] معجم تحليل الخطاب، إشراف شارودو ومنغونو، ص 156؛ يول (جورج)، التداوليّة، ص. 194؛ بلخير (عمر)، معالم لدراسة تداوليّة وحجاجيّة للخطاب الصحافيّ الجزائريّ، ص. 103
[iv] روبول (آنّ)، وموشلر (جاك)، التداوليّة اليوم، ص. 105
[v] راجع كتابهما "الملاءمة: التواصل والمعرفة".
[vi] ابن منظور (جمال الدّين)، لسان العرب، ص. 103
[vii] صليبا (جميل)، المعجم الفلسفي، جزء 1، ص 636
[viii] م.ن.، ص 639
[ix] م.ن. ص 709
[x] صليبا (جميل)، المعجم الفلسفي، ص.87
[xi] م.ن.، ص. 102

[xii] Gérard Genette, Figures III, p. 78.

[xiii] Ibid. p. 79.

[xiv] مارسيل بروست (Marcel Proust): روائي فرنسي عاش بين 1871 و1922، من أشهر أعماله "البحث عن الزّمن الضّائع" (A la recherche du temps perdu)، في سبعة أجزاء، نُشِرَت بين 1913 و1927


الحداثة (Al Hadatha) – س. 29 – ع. 223 - ربيع 2022 Spring

ISSN: 2790 -1785

ليست هناك تعليقات:

اقرأ أيضًا

تعليقات القرّاء

راسلنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تصنيفات وأعداد

Al Hadatha (980) أبحاث في الأدب واللغة (352) أبحاث في الثقافة الشعبية (245) أبحاث في العلوم الاجتماعية (179) أبحاث في الفنون (167) أبحاث في التاريخ (123) أبحاث في التربية والتعليم (110) أبحاث في العلوم السياسية والاقتصادية (77) أبحاث في علم النفس (61) مراجعات (61) أبحاث في الفلسفة (55) صيف 2019 (42) شتاء 2020 (38) محتويات الأعداد (38) خريف 2020 (37) ربيع 2020 (37) افتتاحية الأعداد (36) خريف 2019 (35) صيف 2020 (35) خريف 2023 (34) ربيع 2024 (33) شتاء 2024 (33) أبحاث في الآثار (32) الحداثة : أعلام (32) أبحاث في الإعلام (31) شتاء 2021 (31) خريف 2016 (26) شتاء 2017 (25) نوافذ (24) الحداثة في الإعلام (23) ربيع 2021 (23) صيف 2018 (23) صيف 2023 (23) خريف 2018 (22) ربيع 2022 (22) صيف 2017 (22) شتاء 2022 (21) خريف 2021 (20) ربيع 2017 (20) ربيع 2023 (20) صيف 2021 (20) أبحاث في القانون (19) شتاء 2019 (19) خريف 1994 (18) أبحاث في كورونا (covid-19) (17) صيف 2022 (17) أبحاث في العلوم والصحة (16) خريف 2001 (16) خريف 2022 (16) شتاء 2023 (16) ملف الحداثة (15) ربيع 2019 (12) شتاء 2000 (12) شتاء 1996 (11) شتاء 2018 (11) خريف 1995 (10) ربيع 2015 (10) أبحاث في الجغرافيا (9) خريف 2004 (9) صيف 1997 (9) خريف 2017 (8) ربيع 1999 (8) ربيع 2016 (8) ربيع وصيف 2007 (8) شتاء 1998 (8) شتاء 2004 (8) صيف 1994 (8) صيف 1995 (8) صيف 1999 (8) أبحاث في الإدارة (7) شتاء 1999 (7) شتاء 2016 (7) خريف 1996 (6) خريف 1997 (6) خريف 2013 (6) ربيع 2001 (6) شتاء 1995 (6) شتاء 2013 (6) صيف 2000 (6) صيف 2001 (6) صيف 2002 (6) صيف 2024 (6) خريف 1998 (5) خريف 2000 (5) خريف وشتاء 2003 (5) ربيع 1996 (5) شتاء 1997 (5) صيف 2003 (5) صيف 2009 (5) ربيع 2002 (4) شتاء 2011 (4) صيف 1996 (4) صيف 2008 (4) خريف 2003 (3) خريف 2009 (3) خريف 2010 (3) خريف 2015 (3) خريف شتاء 2008 (3) ربيع 1995 (3) ربيع 1998 (3) ربيع 2000 (3) ربيع 2003 (3) ربيع 2012 (3) ربيع 2018 (3) شتاء 2001 (3) شتاء 2010 (3) صيف 1998 (3) صيف 2005 (3) صيف 2010 (3) صيف 2014 (3) صيف خريف 2012 (3) العدد الأول 1994 (2) خريف 1999 (2) خريف 2005 (2) خريف 2014 (2) ربيع 2006 (2) ربيع 2011 (2) ربيع 2013 (2) ربيع 2014، (2) شتاء 2005 (2) شتاء 2012 (2) شتاء 2014 (2) شتاء 2015 (2) صيف 2006 (2) صيف 2011 (2) صيف 2013 (2) صيف 2015 (2) الهيئة الاستشارية وقواعد النشر (1) خريف 2011 (1) ربيع 2004 (1) ربيع 2005 (1) ربيع 2009 (1) ربيع 2010 (1) ربيع 2014 (1) شتاء 2007 (1) صيف 2004 (1) صيف 2016 (1) فهرس (1994 - 2014) (1) مجلدات الحداثة (1)

الأكثر مشاهدة