Al-Hadatha Journal: 31 years of communication - Welcome to the site (under construction). Here we publish Abstracts of research

بحث - Search

مجلة الحداثة: 31 عامًا من التواصل - أهلا بكم في الموقع الترويجي (قيد الانشاء) ننشر هنا ملخصات عن الأبحاث

المشاهدات

مراجعات: "أسلوبيّة الحِجاج التداوليّ والبلاغيّ" لمثنى كاظم صادق

قمر نبيل بركات - مجلة الحداثة

قمر نبيل بركات *

Pragmatic and Rhetorical Stylistics by Muthanna Kazem Sadiq
Qamar Nabil Barakat
مستخلص - Abstract

تقدم هذه القراءة عرضًا لمضمون كتاب الأكاديمي العراقي مثنّى كاظم صادق: "أسلوبيَّة الحِجاج التداولي والبلاغي، تنظير وتطبيق على السُّور المكيّة"، الصّادر في بيروت بطبعته الأولى، في العام 2015، عن منشورات ضفاف. كما صدر عن دار كلمة للنشر والتوزيع، في أريانة، تونس. وصدر عن دار ومكتبة عدنان للطباعة والنشر والتوزيع، بغداد. وصدر عن منشورات الاختلاف، الجزائر.
يتألّف الكتاب من ثلاثة فصول، وكل فصل ينقسم إلى عناوين عولجت معطياتها وِفق المنهج التداولي بدايةً، ثمَّ البلاغي تاليًا، متَّكئًا في ذلك كلَّه على الحِجاج، وكيفيّة تناسقه، وتناسبه مع المنهجيين التداولي والبلاغي (الأسلوبي).

- الكلمات المفتاحيّة: مثنّى كاظم صادق؛ الحجاج؛ التّداوليّة؛ البلاغيّة

***


Abstract
 The Iraqi writer and author Muthanna Kazem Sadiq addresses in his book “Al-Hajjaj’s Pragmatic and Rhetorical Stylistics, Theory and Application to the Meccan Surahs,” published in Beirut in its first edition, in the year 2015, by Defaf Publications. It was also issued by Kalima Publishing and Distribution House in Ariana, Tunisia. It was issued by Adnan House and Library for Printing, Publishing and Distribution, Baghdad and published by Al-Khalifa Publications, Algeria. The book consists of three chapters, and each chapter is divided into headings that are treated according to the pragmatic approach first, then the rhetorical method, focusing all of this on Al-Hajjaj, how it is consistent, and its compatibility with the pragmatic and rhetorical (stylistic) methodologies.

 Keywords
arguments- pragmatic stylistics- rhetorical stylistics

***

- مقدمة
يمكن تعريف الحَجاج بأنه التبادل الخِطابي للحُجَج (جمع «حُجَّة») طلبًا للإقناع عن طريق ما يُتيحه اللِّسان الطبيعي المستعمل كـكفاءة لغوية مُحدَّدة، من الناحيتين اللسانيّة والتداوليّة. وتتعلق دراسة الحِجاج بعدة مجالات تشمل المنطق، والبلاغة، وفلسفة اللغة واللسانيات، والتداوليات، وتحليل الخطاب، وفن المناظرة والحوار. وفي هذا السياق، تعرِض هذه القراءة أبرز ما جاء في كتاب: "أسلوبيَّة الحِجاج التداولي والبلاغي، تنظير وتطبيق على السُّور المكيّة"* للأكاديمي العراقي مثنّى كاظم صادق* المكوَّن من مئتين وأربعة وثلاثين صفحة، استهلَّه مؤلِّفه بمقدّمة، دوَّن فيها أهمَّ مرتكزات كتابه، والصّورة الكُليّة الإجماليّة للكتاب، يليها تمهيدٌ يشرح فيه معنى الحِجاج في المعاجم العربيَة، ومفهومه في الانجليزيّة، كذلك تطرَّق في تمهيده إلى تأريخ الحجاج، وأهم من اعتمل به من اللغويين، والأدباء، وعلماء العربيّة. وقد عالج موضوعه في ثلاثة فصول، وهي على النحو الآتي:

- أسلوبيّة الخطاب الحجاجي
يعالج صادق في الفصل الأول المعنْون بـ"أسلوبيّة الخطاب الحجاجي"، النصَّ بوصفه خِطابًا. ويستشهد فيه بما يراه الفيلسوف الفرنسي رولان بارت (Roland Barthes)*، من أنّ النصّ يظل على كل الأحوال، متلاحمًا مع الخطاب، فليس النصّ إلا خطابًا، ولا يستطيع أن يتواجد إلا عبر خطاب آخر؛ بمعنى أن كلّ ما وراء الجملة يلتحق بالخطاب، الذي هو علمٌ معياريٌّ قديمٌ، وهو البلاغة (صادق، 2015، ص 36).
يلحظ صادق أنَّ "النص بالنتيجة يُنتجُ الخطاب، وإنَّ العلاقة بينهما توزيعيّة، وبين الخطاب والنصّ علاقة قويّة جدًّا، فالخطاب مجموعة من النصوص، ذات العلاقات المشتركة، أي إنّه تتابع مترابط من صور الاستعمال النّصي، يمكن الرجوع إليه في وقتٍ لاحق" (ص 37).
إنَّ ملامح الخطاب الحجاجي، التي تنشطر إلى سمات، وضوابط، وطبيعة في النص، تؤكِّد -حسب صادق- "أنَّ الخطاب الحجاجي، يختلف عن الخطابات الأخرى؛ بكونه خطابًا مبنيًّا، وموجّهًا، وهادفًا يُبنى بناءً استدلاليًّا، يتم فيه الُّلجوء إلى الحجّة، والاستدلال والمنطق، والعقل، وموجّهًا مسبقًا بظروف تداوليّة، تدعو إليها إكراهات قوليّة، أو اجتماعية، أو ثقافية، أو علمية، أو عملية، أو سياسية، تتطلب الدفاع عن الرأي والانتصار لفكرة" (ص 39).
يعالج صادق في هذا الفصل أيضًا، عناوين عدّة كسِمات النّصّ الحجاجي، كالقصد المُعلن، والتناغم، والاستدلال، والبرهنة، وضوابط الخطاب الحجاجي، كأن تكون حجّة تقويميّة، أو حجّة توجيهيَّة. أما عن طبيعة الخطاب الحجاجي فيلحظ أنها "تأتي بحسب نوع الجمهور، فقد يكون الحجاج إقناعيًّا، إذا كان يرمي إلى إقناع جمهور خاص، وقد يكون (إقتناعيًّا) إذا كان يرمي إلى أن يسلم به كل ذي عقل متأمّل، وهو عامٌّ للجميع" (ص 44-45).
بعد أن يتوسّع صادق في دراسة أنواع الحجاج، كالحجاج البلاغي، والحجاج التداولي، والحجاج الفلسفي، يعالج التواصل الحجاجي في الخطاب القرآني عبر اللغة والكلام الذي هو "فعالية تواصليّة بين مرسل ومرسل إليه، فبالنتيجة، يتجاذبه قصدان: الأول قصد الإفهام؛ لأنَّه كلام موجّه إلى الغير، والآخر قصد التأثير والإقناع؛ لأنَّ هدفه التأثير في المرسل إليه؛ للوصول إلى بناء موقف جديد، أو تغييره" (ص 61).

- أسلوبيّة الحجاج التداولي
تعدّ الأسلوبيّة التداوليّة العلم الذي يهتم بدراسة كل ما يتعلق، في معنى قول ما، بالمقام حيث يستعمل القول، وليس فقط بالبنية اللغوية للجملة المستعملة. ويوسم صادق الفصل الثاني من كتابه بعنوان: "أسلوبيّة الحجاج التداولي"، ويعالج فيه المفاهيم اللسانيّة التي تدور حول بنية النصّ التداولي، فيركّز في هذا الفصل على الروابط الحجاجية، بما تحمله من دلالات حجاجيّة خاصّة بالتداول؛ "لأنها تصل المقدّمات بالنتائج، بما تطرحه في السياق" (ص 69). ثم يدرس الرّوابط الحجاجيّة، كالرابط (بل)، والرابط (لكن)، والرابط (ثم)، والرابط (حتى)، حيث "تدور معاني الرّوابط في المعجم العربي حول التّوثيق، والتّثبيت والشدّ. أمّا في الاصطلاح فهي: العلاقة التي تحصل بين شيئين ببعضهما البعض، ويتعيّن كون الّلاحق منهما متعلّقًا بسابقه (ص 71).
يتوقف صادق عند العوامل الحجاجيّة، فيلحظ أنَّ العامل يحمل على المكوِّنات داخل الفعل اللغوي، فيبقى هذا الفعل ملتحمًا؛ ليقوّي النتيجة؛ ويعززها (ص 102). ومن العوامل الحجاجيّة (كاد)، و(النّفي والاستثناء بإلّا)، والرّابط الحجاجيّ (إنّما).
أمّا عن السّلالم الحجاجيّة في السور، فيقول: "صاغ ديكرو* قوانين ثلاثة ضمن كتاباته حول السلّم الحجاجيّ، وعدّها بمنزلة قواعد تدعم هذا السُّلّم، وهي: قانون تبديل السلم (النّفي)، قانون الخفض، قانون القلب" (ص 118-119).
يوضّح صادق في كتابه، الأفعال الكلاميّة، حيث "تكون العبارات الملفوظة الإنجازيّة على نوعين:
1. إنجازيّة صريحة/مباشرة، فعلها ظاهر (أمر، استفهام، نهي، نداء)، وتكون حاضرة الزمن للمتكلم.
2. إنجازية ضمنيّة/غير مباشرة، متضمّنة لفعل غير ظاهر، نحو قولنا: الاجتهاد مفيد، فإنها تفضي إلى: اجتهد" (ص 137). أمّا التِّكرار فقد درسه الكاتب بوصفه ظاهرة حجاجيّة لا صوتيّة، محاولًا الوقوف على مفهومه ضمن وجهة نظر الحجاج، ثم إمعان النظر في دوافعه، وتوظيفه في السُّور المكيّة.

- أسلوبيّة الحجاج البلاغيّ
تخضع الأسلوبيّة البلاغية إلى قواعد، وقوانين معينة على المتكلم أن يلتزم بـها، فالبلاغة علم معياري، أمّا الأسلوبيــّة فــهي علم وصفي يـستقرئ الـظاهرة الإبداعيّـــة ضمن منهج يــتتبع الأحداث والــظواهر الـمشتتة لتنتهي إلى خصائص مشتركة. ويخصص الكاتب الفصل الثالث والأخير من كتابه، لمعالجة: "أسلوبيّة الحجاج البلاغيّ"، فيتناول: التمثيل، والاستعارة الحجاجيَّة، وارتباطها بالسّياق، تحت ثنائيّة ضديّة بينهما، "تُعمّق الإقناع والانسجام، بوصفه بُنية تأثير تُساند الاستعارة في عملية الحجاج" (ص 186). كما يعالج تحت مفهوم أسلوبيّة الحجاج البلاغيّ: الالتفات، والتقابل، والتفريغ، رابطًا كل ما ذكره بالحجاج؛ لكونه هدف الدراسة؛ حيث بالحجاج يؤثَّر على المتلقيين، ويُعزَّزُ الموضوع المراد إثباته والإقناع به. ناهيًا الفصل الثالث صفحة مئتين وستة، منتقلًا بعد هذه الدراسة القيّمة والمفيدة، إلى خاتمة للبحث ونتائجه، ثم قائمة مصادر البحث ومراجعه، وصفحة اشتملت على سيرةٍ ذاتيّةٍ للمؤلِّف.

- خلاصة
يُظْهِر الكاتب مثنى صادق في كتابه، الحجاج وفق الأسلوبيّة البلاغيّة، والأسلوبيّة التداوليّة، في السُّور المكيّة من القرآن الكريم، مبيّنًا أهم الظواهر الحجاجيّة فيها، ومنها:
- ثمّة فرقٌ بين النص والخطاب على المستوى الحجاجي.
- إن العلاقات اللغويّة في الخطاب المكّي تعمل على توجيه القول إلى مضامين ذات قصديّة تهدف إلى تعديل المعتقد، وبالنتيجة تعديل السلوك.
– إنَّ المحاجّة نشاطٌ ذهنيٌّ يتداوله السّائل والمعلل، أي النّافي.
– إن الروابط الحجاجيّة تنقل الملفوظ من بنية الإخبار والإبلاغ، إلى بنية الحجاح، والعوامل الحجاجيّة ظاهرة ذات وظيفة حجاجيّة مؤثرة في الخطاب المكيّ.
وقد درس صادق الأساليب البلاغية الممتعة والمهمة في السور المكية، كالتمثيل والالتفات والاستعارة.
كتاب صادق كتابٌ منهجيّ مُحكم شامل ومحيط لكلِّ ما يقتضيه الدرس البلاغي، والبحث التداوليّ، ويعدُّ ركيزة أساسيّةً يُرجع إليها من طلاب الدراسات والأبحاث؛ لغناه وتميُّزه.

***

* باحثة سورية. حائزة شهادة الماجستير في اللغة العربية وآدابها - الجامعة اللبنانيّة.

Syrian researcher. She holds a Master's degree in Arabic language and literature - Lebanese University

* د. مثنى كاظم صادق: مواليد مدينة الخالص (ديالى). حائز شهادة دكتوراه في فلسفة اللغة العربية وآدابها - الجامعة المستنصرية. أستاذ الأدب المقارن والنثر الفني الحديث في كليَّة الآداب - جامعة الإمام الصادق، وأستاذ اللغة العربية إعدادية الخالص للبنين. عضو في: الاتحاد العام للأدباء والكتّاب، ونقابة الفنانين العراقيين، ورابطة النقاد العراقيين، ورابطة التدريسيين التربويين. حاصل على: درع التربية من المديرية العامة لتربية ديالى (2011)، وكتاب شكر من المجمع العلمي العراقي (2013)، ودرع التميز من الحكومة العراقية لجهوده العلمية والثقافية (2014)، ودرع السيّاب الأدبي (2014)، ودرع الكميت الثقافي (2014)، وشهادة طرق التدريس بدرجة امتياز، وحاصل على شهادات تقدير أخرى من جهات ثقافية وأدبية وإعلاميّة.

* صادق، مثنى كاظم. (2015). أسلوبيّة الحِجاج التداولي والبلاغي، تنظير وتطبيق على السور المكيّة. بيروت: منشورات ضفاف

* رولان بارت Roland Barthes: فيلسوف فرنسي، ناقد أدبي، دلالي، ومنظر اجتماعي. وُلد في 12 تشرين الثاني 1915، وتوفي إثر تعرّضه لحادث في 25 آذار 1980.

* أوزالد ديكرو Oswald Ducrot:‏ ولد في العام 1930، لسانياتي فرنسي، وأحد أبرز المساهمين في الدارسات المتعلقة بالتداوليات والتلفظ ونظرية الحجاج.


الحداثة (Al Hadatha) – مج. 31 - ع. 232– صيف 2024 SUMMER

ISSN: 2790-1785

ليست هناك تعليقات:

اقرأ أيضًا

تعليقات القرّاء

راسلنا

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

تصنيفات وأعداد

Al Hadatha (980) أبحاث في الأدب واللغة (352) أبحاث في الثقافة الشعبية (245) أبحاث في العلوم الاجتماعية (179) أبحاث في الفنون (167) أبحاث في التاريخ (123) أبحاث في التربية والتعليم (110) أبحاث في العلوم السياسية والاقتصادية (77) أبحاث في علم النفس (61) مراجعات (61) أبحاث في الفلسفة (55) صيف 2019 (42) شتاء 2020 (38) محتويات الأعداد (38) خريف 2020 (37) ربيع 2020 (37) افتتاحية الأعداد (36) خريف 2019 (35) صيف 2020 (35) خريف 2023 (34) ربيع 2024 (33) شتاء 2024 (33) أبحاث في الآثار (32) الحداثة : أعلام (32) أبحاث في الإعلام (31) شتاء 2021 (31) خريف 2016 (26) شتاء 2017 (25) نوافذ (24) الحداثة في الإعلام (23) ربيع 2021 (23) صيف 2018 (23) صيف 2023 (23) خريف 2018 (22) ربيع 2022 (22) صيف 2017 (22) شتاء 2022 (21) خريف 2021 (20) ربيع 2017 (20) ربيع 2023 (20) صيف 2021 (20) أبحاث في القانون (19) شتاء 2019 (19) خريف 1994 (18) أبحاث في كورونا (covid-19) (17) صيف 2022 (17) أبحاث في العلوم والصحة (16) خريف 2001 (16) خريف 2022 (16) شتاء 2023 (16) ملف الحداثة (15) ربيع 2019 (12) شتاء 2000 (12) شتاء 1996 (11) شتاء 2018 (11) خريف 1995 (10) ربيع 2015 (10) أبحاث في الجغرافيا (9) خريف 2004 (9) صيف 1997 (9) خريف 2017 (8) ربيع 1999 (8) ربيع 2016 (8) ربيع وصيف 2007 (8) شتاء 1998 (8) شتاء 2004 (8) صيف 1994 (8) صيف 1995 (8) صيف 1999 (8) أبحاث في الإدارة (7) شتاء 1999 (7) شتاء 2016 (7) خريف 1996 (6) خريف 1997 (6) خريف 2013 (6) ربيع 2001 (6) شتاء 1995 (6) شتاء 2013 (6) صيف 2000 (6) صيف 2001 (6) صيف 2002 (6) صيف 2024 (6) خريف 1998 (5) خريف 2000 (5) خريف وشتاء 2003 (5) ربيع 1996 (5) شتاء 1997 (5) صيف 2003 (5) صيف 2009 (5) ربيع 2002 (4) شتاء 2011 (4) صيف 1996 (4) صيف 2008 (4) خريف 2003 (3) خريف 2009 (3) خريف 2010 (3) خريف 2015 (3) خريف شتاء 2008 (3) ربيع 1995 (3) ربيع 1998 (3) ربيع 2000 (3) ربيع 2003 (3) ربيع 2012 (3) ربيع 2018 (3) شتاء 2001 (3) شتاء 2010 (3) صيف 1998 (3) صيف 2005 (3) صيف 2010 (3) صيف 2014 (3) صيف خريف 2012 (3) العدد الأول 1994 (2) خريف 1999 (2) خريف 2005 (2) خريف 2014 (2) ربيع 2006 (2) ربيع 2011 (2) ربيع 2013 (2) ربيع 2014، (2) شتاء 2005 (2) شتاء 2012 (2) شتاء 2014 (2) شتاء 2015 (2) صيف 2006 (2) صيف 2011 (2) صيف 2013 (2) صيف 2015 (2) الهيئة الاستشارية وقواعد النشر (1) خريف 2011 (1) ربيع 2004 (1) ربيع 2005 (1) ربيع 2009 (1) ربيع 2010 (1) ربيع 2014 (1) شتاء 2007 (1) صيف 2004 (1) صيف 2016 (1) فهرس (1994 - 2014) (1) مجلدات الحداثة (1)

الأكثر مشاهدة